شركة الدلتا للتصدير والنقل الدولي شركة مصرية خاصة تأسست عام 2017، برسالة واحدة: تصدير ونقل أجود أنواع المنتجات الزراعية المصرية إلى كل سوق عربي وأجنبي في العالم.
عندما افتتح المهندس معتز فايز محمد بدر أول مكتب لشركة الدلتا في المنصورة عام 2017، كانت العملية بأكملها في دفتر صغير — قائمة بالمزارعين، قائمة بالمشترين، قائمة بالحاويات. اليوم تحوّلت القوائم إلى قواعد بيانات والحاويات إلى ثلاجات بحرية تجوب أكثر من ثلاثين سوقًا. أما الدفتر فلا يزال في درج المكتب.
ما تغيّر هو الحجم. ما لم يتغيّر هو القاعدة: كل صندوق يخرج من مصر تحت ختمنا قد رآه فرد من العائلة قبل أن يبحر. نختار الانضباط على الكميّة، ونختار العلاقات الطويلة على الشحنة الواحدة.
تجمع شركة الدلتا بين الخبرة الميدانية العميقة — أجيال من المعرفة الزراعية في دلتا النيل — وبين منشآت تعبئة حديثة وسلسلة تبريد متكاملة وشركاء شحن دوليين موثوقين. مشترونا هم تجار الجملة، سلاسل التجزئة الكبرى، مصانع التصنيع، وموزعو خدمات الأغذية الذين يحتاجون شريكًا يهتم بسمعتهم كاهتمامه بسمعته.
دورنا في سلسلة الإمداد بسيط. نأخذ أفضل ما ينتجه المزارعون المصريون، ونقدّمه بالشكل الذي تتوقعه أكثر الأسواق صرامة، ونوصله في موعده. الباقي عمل.
أن نقدم مزيجًا فريدًا من الخبرة والمهنية يضمن أفضل جودة للمنتج وأقل سعر — وذلك لتحقيق رضاء العميل الكامل في كل موسم.
أن نصبح الشركة الأولى في مصر والوطن العربي في تصدير الخضراوات والفواكه إلى جميع دول العالم — بأفضل جودة وأقل سعر.
هذه ليست شعارات على الجدار. هي معايير يجب أن تجتازها كل شحنة قبل أن يُلصق ختمنا على جانب الكرتون.
سعر واحد للجميع. جودة واحدة للجميع. لا مفاجآت في الحاوية الثانية.
الكرتونة الأولى التي تستلمها تشبه الكرتونة المئة — نفس الحجم، نفس الصلابة، نفس العناية.
كل باليتة تحمل رمز دفعة يتبعها من الحقل إلى رصيف الميناء. الاستدعاء على بُعد مكالمة هاتفية.
نخطط للحاوية قبل أن نخطط للحصاد. تاريخ توصيلكم هو بداية جدولنا، لا نهايته.
الشهادة الزراعية، شهادة المنشأ، الفاتورة، قائمة التعبئة — مُرسلة بالتنسيق الصحيح من أول مرة.
عربي وإنجليزي — هاتف، بريد، واتساب. نفس الإجابة في كلتا اللغتين، خلال ساعات.
شركة الدلتا مملوكة عائليًا وتُدار عائليًا. المدير العام يوقّع شخصيًا على كل شحنة تصدير.
المدير العام · مؤسس الشركة
أسس الأستاذ معتز شركة الدلتا بعد عقد من العمل في القطاع الزراعي المصري، حيث كان مصدِرًا للتجار في الخليج وأوروبا. لا يزال يحتفظ بقدم في البساتين — يجوب البحيرة والدقهلية في كل موسم، يتذوق الثمرة قبل الحصاد، ويوقّع على كل درجة تصدير.
للتواصل معه مباشرةً:
افتتاح أول مكتب للشركة بمكتب تصدير واحد وشبكة من المزارعين المعروفين عبر محافظة الدقهلية.
انطلاق حاويات الموالح والبصل من ميناء دمياط نحو السعودية وقطر والإمارات.
وصول أولى شحنات الفراولة والبرتقال إلى إيطاليا وهولندا. مضاعفة قدرة خط التعبئة.
إطلاق برنامج التجميد السريع IQF والتجفيف، وإمداد المصانع وموزعي خدمات الأغذية بالمانجو والطماطم.
افتتاح خطوط جديدة إلى كينيا والسودان وماليزيا وبنغلاديش. وصول قائمة المنتجات إلى أكثر من أربعين صنفًا.
الاستثمار في تعبئة حديثة، وبرامج تتبّع، وعلاقات مباشرة مع سلاسل التجزئة — لتسافر المنتجات المصرية أبعد، وبعناية أكبر.